ثامر هاشم حبيب العميدي

310

غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )

وهذا صريح بأن الدخول بولاية أهل البيت عليهم السّلام ، والتمسّك بحبلهم قد جعله اللّه طريقا لرضوانه ومغفرته ، وهذا أمر عظيم أعمّ من نفع مشاهدتهم والسؤال مباشرة منهم عليهم السّلام . 2 - وعن جابر بن عبد اللّه ، وأبي موسى الأشعري ، وابن عباس ، قالوا : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأمتي ، فإذا ذهبت النجوم ذهبت أهل السماء ، وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض » « 1 » . 3 - وعن أياس بن سلمة ، عن أبيه ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأمتي » « 2 » . 4 - وعن سليمان بن مهران الأعمش ، عن الإمام الصادق ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عليهم السّلام ، قال : « نحن أئمّة المسلمين وحجج اللّه على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغرّ المحجّلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، ونحن الذين بنا يمسك اللّه السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها ، وبنا ينزل الغيث ، وبنا ينشر الرحمة ، ويخرج بركات الأرض ، ولولا ما في الأرض منا لساخت بأهلها ، ولم تخل الأرض منذ خلق اللّه أدم من حجّة للّه فيها ، ظاهر مشهور أو غائب مستور ، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجّة للّه

--> ( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي : 379 / 812 ( 63 ) مجلس رقم / 13 . ( 2 ) أمالي الشيخ الطوسي : 259 / 470 ( 8 ) مجلس رقم / 10 ، والمعجم الكبير / الطبراني 7 : 22 / 6220 .